| بداية المحتاج إلى شرح المنهاج | : | الكتاب |
| كتاب بداية المحتاج إلى شرح المنهاج هو مصنف فقهي بارز في المذهب الشافعي، ألفه الإمام بدر الدين ابن قاضي شهبة (ت 874 هـ). يمثل الكتاب شرحاً وافياً ومختصراً لأحد أهم متون الفقه الشافعي، وهو متن "منهاج الطالبين" للإمام النووي، وقد طُبع مؤخراً في أربعة مجلدات بدار المنهاج.تميز المؤلف في هذا الشرح بالمحافظة التامة على تقسيمات الأصل (كُتُب وأبواب المنهاج) دون تقديم أو تأخير، مما يسهل على القارئ استخراج المسائل. كما حرص على بيان التعريفات اللغوية والشرعية في مستهل الأبواب، معززاً ذلك بالاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.احتوى الكتاب على منهجية علمية رصينة تتضمن استعراض الأقوال ووجوه المذهب الشافعي، والإشارة إلى ما جرى عليه الاعتماد والترجيح. واهتم ابن قاضي شهبة بتوضيح معاني الألفاظ الغامضة، وتقييد المطلق في النص الأصلي، وإيراد الفوائد التي تزيد النص جلاءً.يُعدّ الكتاب مرجعاً مهماً لطلاب العلم والباحثين في الفقه المقارن داخل المذهب. | ||
| الإمام ابن قاضي شهبة | : | المؤلف |
| الإمام ابن قاضي شهبة، هو أبو بكر بن أحمد بن محمد الأسدي الشافعي، ويُعد من أبرز فقهاء الشام ومؤرخيها في عصره. وُلِد بدمشق عام (779 هـ)، ونشأ في أسرة عريقة اشتهرت بالعلم والقضاء؛ حيث اشتُهرت عائلته بهذا اللقب نسبةً إلى الجد الأعلى (نجم الدين عمر) الذي تولى قضاء بلدة "شُهبة".تلقى علومه على يد كبار علماء عصره، فبرع في الفقه الشافعي وأصوله والحديث. وقد تولى القضاء والتدريس في دمشق وظل يمارس مهامه حتى عُدّ في أواخر حياته فقيه الشام بلا منازع، وكان مهيباً وجليلاً ومقصوداً لطلب العلم.ترك إرثاً علمياً ضخماً، ولعل أبرز كتبه كتاب [طبقات الشافعية]، وله مصنفات بالغة الأهمية في التاريخ، مثل كتابه [الإعلام بتاريخ الإسلام]، بالإضافة إلى شروحه الفقهية العميقة مثل كتاب [بداية المحتاج في شرح المنهاج].تُوفي الإمام ابن قاضي شهبة في شهر ذي القعدة من عام (851 هـ) بدمشق، مخلفاً وراءه مكانة علمية رفيعة وطلاباً حملوا علمه، ومصادر لا غنى عنها للباحثين في التراث الإسلامي والفقه. | ||
| - | : | الجزء |
| دار المنهاج | : | المطبعة |
| 2526 | : | الصفحات |
| 27,296 MB | : | حجم الملف |